صيام اليوم العاشر من شهر محرم

5-محرم-1431                                                                                                       22-12-2009

عن عائشة رضي الله عنها قالت:

كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان وكان يوما تستر فيه الكعبة فلما فرض الله رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من شاء أن يصومه فليصمه ومن شاء أن يتركه فليتركه )

رواه البخاري

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال ( ما هذا ) . قالوا هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله نبي إسرائيل من عدوهم فصامه موسى . قال ( فأنا أحق بموسى منكم ) . فصامه وأمر بصيامه

رواه البخاري

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة واليهود تصوم عاشوراء فقالوا هذا يوم ظهر فيه موسى على فرعون فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه ( أنتم أحق بموسى منهم فصوموا )

رواه البخاري

فضل صيام عاشوراء

عن أبي قتادة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله

رواه مسلم وأبي داود والترمذي واللفظ له

استحباب صيام اليوم التاسع معه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع.

رواه مسلم

قال النووي عليه رحمة الله: في شرح كتاب صحيح مسلم

عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء فقالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبل إن شاء الله تعالى صمنا اليوم التاسع قال فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الشافعي وأصحابه وأحمد وإسحاق وآخرون يستحب صوم التاسع والعاشر جميعا لأن النبي صلى الله عليه وسلم صام العاشر ونوى صيام التاسع وقد سبق في صحيح مسلم في كتاب الصلاة من رواية أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم قال بعض العلماء ولعل السبب في صوم التاسع مع العاشر أن لا يتشبه باليهود في إفراد العاشر وفي الحديث إشارة إلى هذا وقيل للاحتياط في تحصيل عاشوراء والأول أولى والله أعلم

التنبيه على المخالفات والمعتقدات في هذا اليوم

سُئل العالم الجليل ابن تيمية رحمه الله:

عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل والاغتسال والحناء والمصافحة وطبخ الحبوب وإظهار السرور وغير ذلك إلى الشارع فهل ورد في ذلك عن النبي حديث صحيح أم لا وإذا لم يرد حديث صحيح في شيء من ذلك فهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم والحزن والعطش وغير ذلك من الندب والنياحة وقراءة المصروع وشق الجيوب هل لذلك أصل أم لا  ؟

فأجاب الحمد لله رب العالمين لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي ولا عن أصحابه ولا استحب ذلك احد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا لا عن النبي ولا الصحابة ولا التابعين لا صحيحا ولا ضعيفا لا في كتب الصحيح ولا في السنن ولا المسانيد ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة

ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام وأمثال ذلك

ورووا فضائل في صلاة يوم عاشوراء ورووا أن في يوم عاشوراء توبة آدم واستواء السفينة على الجودي ورد يوسف على يعقوب وانجاء ابراهيم من النار وفداء الذبيح بالكبش ونحو ذلك

ورووا في حديث موضوع مكذوب على النبي انه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة ورواية هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب هـ1 الفتاوى ( 25/ 299 )

وقال أيضا رحمه الله:

ونحن علينا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا من الكتاب والحكمة ونلزم الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ونعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق ونأمر بما أمر الله به وهو المعروف وننهى عما نهى عنه وهو المنكر وأن نتحرى الإخلاص لله في أعمالنا فان هذا هو دين الإسلام.

هذا والله أعلم

Email :

عبدالله الحوسني

Share and Enjoy:
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • Live
  • Twitter

2 تعليقات على “صيام اليوم العاشر من شهر محرم”

  1. عواشي أضاف بتاريخ

    يزاااااااااااااااااااااااك الله كل خير اخويه ..

    تحياتي لك ^_^

  2. hajouni أضاف بتاريخ

    الأخت عواشي .. حياج الله ..

    ويزاج الله خير ..
    ^^

شارك بتعليقك

Get Adobe Flash playerPlugin by wpburn.com wordpress themes