12.12(الشيخ محمد المنجد) مصيبة سيول جدة {لما طغا الماء}
وهذا زوج مكلوم ظل يبحث طوال الأيام الماضية عن زوجته المفقودة في السيل ، ولم يترك مكاناً إلا أتاه مستمسكاً بالأمل ولو أن يجد جثة زوجته … ، وعلى بعد 12 كيلو مترا من مقر منزله عثرت فرق الإنقاذ على جثة زوجته، ولما حملت الجموع الجثة، علا صوت الزوج بالبكاء في مشهد أبكى معه العشرات
فعائلات فقدت بكاملها رجالا ونساء وأطفالاً … وجثث ملقاة على الأرصفة وعالقة بالأعمدة والأشجار وأخرى تستخرج من الحفر والمستنقعات ومن تحت الركام وحطام السيارات
وبنت أصرت قبلها بليلة على البقاء عند عمها في زيارة عائلية لتبقى نظرات الحزن ساهمة وهي تفكر في أسرتها التي ماتت كلها .
فهذا شاب لا يعرف السباحة ولكنه أمام مشهد غرق رجل وزوجته وطفله لم يتوان عن نجدتهم، فقفز إلى الوادي وأنقذ الطفل ثم المرأة والرجل.. فقَبَّلَ الغريقُ قدمَه قائلاً: ” أنا مدين لك طوال العمر”.
كانت طفلة تبكي بأعلى صوتها، وتنادي أمها وأباها، وأمواج السيل تلاطمها يمنة ويسرة ، وفي كل مرة تحاول الإمساك بجثة تمر بجانبها لعلها تتشبث بأمل ينقذ حياتها.. والناس ينظرون إليها لا يحركون ساكنا !! ولا زال صراخها في آذانهم إلى أن اختفى صوتها فجأة .
وشكّل بعض الشباب والرجال فرقاً لإنقاذ العالقين داخل سيارتهم وسط السيول خصوصا الأطفال والنساء. وظهرت آثار الشباب الصالحين وشهامة أهل النجدات بجلاء.
أحدهم لما حاصر السيل منزله شمر ثوبه فكان يدخل إلى بيته ويحمل اثنين من أولاده على ظهره ويصعد بهم السطح ثم ينزل ليحمل آخرين حتى صعد بهم سطح منزله.
ويقول: كان بداخلي رجل قوي لم أكن اعرف من هو، ولم يظهر إلا بعد أن لامست خط الخوف من فقد أولادي وزوجتي المسكينة.
وفي الحديث: (إنَّ الْمَعُونَةَ تَأْتِي مِنْ اللَّهِ لِلْعَبدِ عَلَى قَدْرِ الْمَؤونَةِ ، وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي مِنْ اللَّهِ عَلَى قَدْرِ الْبَلَاءِ) رواه البيهقي في شعب الإيمان (7 / 191) وحسنه الألباني في الصحيحة (4/225).
ما أصعب لحظات الوداع خصوصا حين يرى المرء الموت وهو يحاصره : فهذا شاب منطلق بسيارته وفجأةً دهمته السيول ، فأيقن أنه غارق لا محالة ، فصعد على سطح سيارته واتصل بأهله وأقربائه وأصدقائه وودعهم ثم جعل يتصل بأصحابه ومعارفه ليطلب منهم السماح ، حتى انقطع الاتصال، ليعتلي صوت أهله بالبكاء.
للإستماع للخطبة :
الخطبة مفرغة من هذا الرابط( للقراءة)
..أنصحكم بقراءة الخطبة ففيها من الفوائد الشيء الكثير ..
..نسأل الله أن يرحم موتاهم ويغفر لهم ويتقبلهم شهداء عنده..لقوله عليه الصلاة والسلام : الغريق شهيد)
اللهم اغفر لموتى المسلمين وتقبلهم شهداء عندك يارب العالمين ، واجبر مصاب المكلومين واشف المرضى والمصابين وسكّن فزع الخائفين وعوّض من أصيب في ماله يا خير الرازقين

والله كانك تتكلم عن ما حدث في احدى دول افريقيا!
احنا اللي طول عمرها الناس تحسدنا على حياتنا
وعلى مستوى الرفاهيه والدخل المرتفع والخدمات الحكوميه
الخ الخ الخ
اخر شي يصل بنا الحال لهالمواصيل؟
اللهم اغفر لموتى المسلمين وتقبلهم شهداء عندك يارب العالمين ، واجبر مصاب المكلومين واشف المرضى والمصابين وسكّن فزع الخائفين وعوّض من أصيب في ماله يا خير الرازقين
اللهم آميييييين
الله يصبرهم .. ويغفر لموتاهم
صدق هاي الدنيا مقر للبتلاء …
لِكُلِّ شَيءٍ إذا ما تمَّ نُقصَانُ … … فلا يغرُّ بطِيب العَيشِ إنسانُ
فجائع الدنيا أنواعٌ منوعـةٌ وللزمـان مسراتٌ وأحـزانُ
ووَهَذِهِ الدَّارُ لا تبقِي على أحدٍ … ولا يدُومُ عَلَى حَالٍ لَهَا شانُ
يزااك الله خير ع الخطبه وع الموضوع
تقبل مروري,,
صمت,,