07.28أنت منو جدمك للإمامة ؟ !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اليوم قبيل صلاة العشاء كان موعد سفر الشباب والربع للعمرة – طبعاً المفروض أكون معهم لكن لظروف صحية لم أستطع الذهاب –
المهم .. هم المفروض يطلعون بعد صلاة المغرب لكنهم تأخروا (كالعادة) يقولون بعد المغرب ما تحصلهم إلا بعد الموعد بنصف ساعة أو ساعة بالكثير طالعين … تعرفون سوالف شباب وتجهيزات ووو … وبالذات السفر بالسيارة يــــاه ما أحلاها وما أتعبها !!
المهم .. أذن العشاء ومابقى شيء للإقامة يمكن 10 دقايق بس .. فالشباب قالوا بنصلي في الدرب (الطريق ) ولا في البيت ؟
الأمير اقترح وقال نصلي في البيت جماعة حتى لا نتوقف في الدرب .. المهم من بين الأخوة المسافرين أنا والأخ محمد عبدالقادر بس يينا نسلم عليهم قبل ما يسافرون .. المهم قالوا لنا بتصلون معنا ولا المسجد .. طبعاً فضلت المسجد .. والأخ تردد وبعدها صلى معهم .. وهم يصلون طلعت من عندهم وما سلمت عليهم @_@ للأسف >> أصلاً كنت أتحين الفرصة للخروج والهرب لأنني أكره لحظات الفراق .. إلا إذا كنت معهم ^_^ .
وأنا ذاهب للمسجد شعرت بصداع عجيب وغريب .. ألم حاد .. ذهبت المسجد جددت الوضوء .. وحان موعد الصلاة … إمام المسجد سيسافر العمرة بعد بضعة أيام فلهذا فهو يجهز للسفر ..وأوكل أحد الأخوة ( إبراهيم سعد الدين )بالصلاة نيابة عنه
قبل إقامة الصلاة أصر عليّ الأخ أن أؤم الناس قلت له : لا فأنا تعبان ومصدع قال: طيب .. أقام الصلاة ثم التفت إليّ عبدالمجيد تعال صل .. فأشرت عليه أن أبقى مكانك وصل .. ولا أسمع صوت غير مفهوم يزاعج .. اللي فهمته وقتها لا تصلّ أنت قدم غيرك .. ووو كلام كثير لم أفهمه الصراحة ..المهم الأخ انحرج وقال لي تقدم . قلت له صل .. لكنه بسبب الانحراج جاء نحوي فتقدمت وكان أحدهم يشير عليّ فقلت في قرارة نفسي لا مجال للهرب .. فتقدمت .. تخيلوا الوضع واحد تعبان ومصدع ومب مجهز ولا محضر .. المهم صلينا التين والثانية الضحى .طول الوقت وأنا أشعر بالصداع والدوخة ..خلصنا وسلمنا .. جلست قليلاً ولا أشوف الأخ طلع قلت خلنا نلحقه ونخفف عنه .
وأنا طالع شفت الأخ عبدالله ( عبيد) عنده اسمين ماعليكم ^^ ..المهم سلم عليّ ولا أشوف جارنا (بيتهم خلف بيتنا مباشرة) أبوإبراهيم ..(ليس الأخ المذكور سابقاً..بل شخص آخر .)المهم سألنا :شو قال الشيبة قبل الصلاة .؟
قلت له والله مادري مافهمت شيء الصراحة .. جان يرمس عبيد ويقول: أظنه تكلم عن القحفية (الطاقية البيضاء).سلمت وروحت من عندهم .
رحت للأخ إبراهيم سعد الدين ياخي ماعليك .. تكبر وتنسى .. ووو أحاول التخفيف عنه .. ولا وأثناء حديثنا جاء أحد الأخوة (لا أعرف اسمه حتى الآن !)كان يخفف من الأخ إبراهيم .. لأن ماحدث بعد الإقامة وأمام الناس .. تخيل وأنت واقف مجهز عمرك تبغي تصلي ولا يييلك واحد شيبة -كبير في السن – يقول لك لا تصل مانبغيك تصل أنت منو جدمك للإمامة .. كيف بتكون نفسيتك وحالتك ؟ لو كنت بدال الأخ ما بتهنى بالصلاة أصلاً !!
المهم تجاذبنا أطراف الحديث وكان الأخ إبراهيم يريد معرفة ماحصل .. (لأنها ليست المرة الأولى ) فقال :الأخ ربما لأنك تطول كثيراً في السجود والركوع .. لأنك عندما صليت فينا شعرت بذلك بنفسي .. فقال إبراهيم: ..طيب الإمام يطول أكثر عني -_- فقلت لهما : الناس تريد تقدم واحد ذو لحية (بالمناسبة الأخ إبراهيم كان مربي لحيته لكن بسبب ظروف خاصة حلقها ) المهم فتفهم الوضع وبقينا نتحدث وبعدها فارقته ..
إحم وأنا طالع أبغي أروح البيت مسكني أحد الأخوة الباكستانيين .. سلم وكل شيء .. بعدين قال لي : أنت أول ركعة قريت التين والركعة الثانية قريت الضحى .. والضحى قبل التين في القرآن كيف تسوي جي ؟ هذا مكروه !!!
قلت له : القرآن الكريم أول ما نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كان ينزل به جبريل عليه السلام يتلوه على نبينا عليه الصلاة والسلام .. والسور القرآنية ماكانت بهذا الترتيب.
واللي أعرفه لو أنك قريت آية في نفس السورة ويييت الركعة الثانية وقريت آية قبلها فهني الخطأ ...(مثلاً لو قرينا سورة البقرة الآية 100 في الركعة الأولى .. والركعة الثانية جيينا وقرينا الآية 50 مثلاً فهنا الخطأ ) هذه في الصلاة فقط .. المهم وبعدها ذكر لي بأنه لا يصلح تقرأ في الركعة الأولى سورة قصيرة وتأتي الثانية وتقرأ سورة أطول منها وهذا مكروه ..قلت له طيب التين والضحى تقريباً سيم سيم .. يعني نفس الطول ..
هو كان يقصد بأن من السنة أنك إذا قريت سورة في الركعة الأولى في الثانية تخفف وتقرأ سورة أو آيات أقل ..
هممم .. وهنا ننتهي وحان الآن موعد نومنا .. تصبحون على خير .. والسموحة على الإطالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ماشاء الله .. جزاك الله خيراً على التدوين ونهنئك على هذه المدونة
وتقبل الله من زملائك عمرتهم .
بخصوص حديث الأخ الباكستاني عن كراهية قراءة سورة متقدمة على سورة أخرى في ترتيب القرآن فهناك أقوال كثيرة من العلماء بأن الترتيب الحالي للقرآن ترتيب توقيفي منذ جمع المصحف على عهد عثمان رضي الله عنه .. ويعمل بهذا القول عدد كبير من أهل العلم وعلوم القرآن الكريم .. والقول الآخر بعدم وقفيته هو المرجوح
والله تعالى أعلى وأعلم .. وجزاك خير الجزاء
حياك الله أخي العزيز بوالوليد ..
تقبل الله منا ومنكم .. آمين ..
جزاك الله خيراَ على التوضيح .. وأشكرك على ردك وتبيين رأي أهل العلم في هذا .. فما أحوجنا للعلماء في هذا الزمن الذي قل فيه العلم وانتشر الجهل والبدع كالسيل .. والله المستعان ..